عبد الملك الخركوشي النيسابوري
349
تهذيب الاسرار في أصول التصوف
وهو قوله عزّ وجلّ : وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 1 » . وقيل : جمعهم في الأمر وفرقهم في التّوفيق . وقيل : جمعهم في النهى وفرقهم في العصمة . وقال : بندار بن الحسين في هذا المعنى : للألف القائم سر عجب * وقيام اللام أيضا كالألف أقبل اللام بتعويج له * فالتقى الحرفان هذا لام ألف كلّ حرف قائم منفرد * وكذاك اللام منه والألف فإذا اجتمعا واعتنقا صار * حرفا واحدا لا يختلف بيّن التفريق والجمع لنا * بوجيز القول نظم مؤتلف
--> ( 1 ) سورة يونس : 25 .